جدول المحتويات
إن كنت تبحث عن مبرد الجوال الذي يثبت بالمغناطيس على ظهر الهاتف، فهذه مراجعة لمبرد Hagibis المغناطيسي طراز MC100S. هو مصنوع لمن يلعب أو يصوّر أو يبث مباشرة جلسات طويلة حتى يسخن جواله وتهبط سرعته، على أن يعرف من البداية أنه ليس جهازًا ببطارية: يحتاج أن يبقى موصولًا بمصدر طاقة طوال عمله، ولا يشحن الجوال.
النقاط الرئيسية
- لمن يناسب: من يلعب أو يصوّر أو يبث مباشرة على هاتف آيفون بتقنية MagSafe أو هاتف أندرويد يقبل لاصقًا مغناطيسيًا، وهو جالس قرب شاحن أو بنك طاقة.
- لمن لا يناسب: من يريد جهازًا واحدًا يبرّد ويشحن في الوقت نفسه، فهذا الطراز لا تذكر الشركة فيه أي منفذ لتمرير الشحن، ومن يريد تبريدًا بلا سلك بعيدًا عن الكهرباء.
- أبرز ما فيه: تبريد بأشباه الموصلات إلى جانب التبريد الهوائي، أي قاعدة تبريد تُبرَّد فعليًا مع مروحة 5000 دورة في الدقيقة وزعانف تشتيت للحرارة، وثلاث سرعات بزر واحد.
- في العلبة لاصق مغناطيسي إلى جانب المبرد، فالهواتف والأجهزة اللوحية التي لا تدعم MagSafe تعمل معه، لكن اللاصق يبقى على ظهر الجهاز أو جرابه.
اختيارنا
المواصفات
| مبرد Hagibis المغناطيسي | |
|---|---|
| الطراز الذي تذكره الشركة | MC100S، مبرد هاتف مغناطيسي |
| طريقة التبريد | تبريد بأشباه الموصلات مع تبريد هوائي: قاعدة تبريد ومروحة وزعانف تشتيت للحرارة |
| سرعة المروحة | 5000 دورة في الدقيقة |
| السرعات | ثلاث سرعات، تُبدَّل بزر واحد |
| التثبيت | حلقة مغناطيسية مدمجة، متوافقة مع MagSafe، وتصفها الشركة بتثبيت ثابت لا ينزلق بسهولة |
| التوافق المذكور | هواتف آيفون من 12 إلى 16 بتقنية MagSafe مباشرة، وبقية الأجهزة باللاصق المغناطيسي: أندرويد و آيباد و Nintendo Switch واللابتوب |
| ما في العلبة | المبرد ولاصق مغناطيسي للأجهزة التي لا تدعم MagSafe |
| الوزن | نحو 50 غرامًا بحسب الشركة |
| السماكة والمقاس | 17 ملم سماكة، ونحو 58 × 58 × 17 ملم بحسب الجدول الرسمي |
| المواد | بلاستيك ABS وألمنيوم |
| الطاقة | بلا بطارية، ويعمل موصولًا بمنفذ USB-C من مصدر خارجي |
| تمرير الشحن للجوال | لا تذكر الشركة أي منفذ لتمرير الشحن في هذا الطراز |
| الألوان | أسود ورمادي |
| الشهادات | CE و FCC و RoHS |
ما يميّزه فعلًا
الفرق الأول بينه وبين المراوح الصغيرة الرخيصة أنه ليس مروحة فقط. تذكر الشركة أنه يجمع تبريدًا بأشباه الموصلات مع تبريد هوائي: قاعدة تبريد تُبرَّد كهربائيًا وتلمس ظهر الجوال، وفوقها زعانف لتشتيت الحرارة ومروحة بسرعة 5000 دورة في الدقيقة تدفع الحرارة إلى الخارج. أي أن السطح الملامس للجوال يُبرَّد فعلًا، لا أن الهواء يمر عليه فقط. ولا تنشر الشركة رقمًا لمقدار الانخفاض في درجات الحرارة، فلا تحكم على الأمر برقم، بل على طريقة العمل.
والميزة الثانية أنه صغير بما يكفي ليبقى في يدك وأنت تلعب: سماكته 17 ملم ووزنه نحو 50 غرامًا بحسب الشركة، وتذكر أن جسمه المضغوط لا يحجب كاميرا الجوال. وله ثلاث سرعات تُبدَّل بزر واحد، وهذا ما يجعله مفيدًا للتصوير والبث لا للألعاب وحدها: الشركة تبني حجتها في تصميم تقليل الصوت على ألا تصل المروحة إلى الميكروفون أثناء التسجيل والبث المباشر، فتستطيع أن تنزل إلى سرعة هادئة وأنت تصوّر وترفعها حين تلعب. وهيكله ألمنيوم مع بلاستيك ABS، والشهادات المذكورة في بيانات المنتج هي CE و FCC و RoHS. ومن كلام المشترين عنه أنه هادئ وفعّال وأن تثبيته متين، ونبّه أحدهم إلى أن ظهر الجوال المطفي يصعّب لصق القطعة المغناطيسية عليه بثبات.

حدوده، من بيانات الشركة نفسها
أول حد هو الطاقة. لا تذكر الشركة بطارية فيه، وبيانات المنتج تنص على أنه بلا بطارية، ومتجر الشركة الرسمي يصفه بأنه يعمل بمنفذ USB-C. أي أنه يحتاج سلكًا موصولًا بشاحن أو ببنك طاقة طوال عمله. هذا لا يزعج من يلعب جالسًا أو يبث من مكتبه، لأنه موصول بالكهرباء أصلًا، لكنه يزعج من يريد تبريدًا في السيارة أو في الخارج بلا مصدر. وإن كنت تبحث عن مصدر صغير يرافقه، فمراجعتنا لـ بنك الطاقة المغناطيسي بحجم البطاقة تشرح خيارًا بمنفذ واحد.
وثاني حد أهم: هذا الطراز لا يشحن الجوال. لا يظهر في صفحة الشركة ولا في جدول بياناتها الرسمي أي منفذ لتمرير الشحن، وللشركة طرازات أخرى مخصصة لذلك. فإن كان ما تريده جهازًا واحدًا يبرّد ويشحن معًا، فهذا ليس هو، ولا تبنِ قرارك على ما تقرؤه عن طرازات أخرى من الشركة نفسها. وثالث حد هو اللاصق المغناطيسي: الهواتف التي تدعم MagSafe تلتصق مباشرة، وما عداها يحتاج قطعة مغناطيسية تُلصق على ظهر الجهاز أو جرابه وتبقى عليه. ورابعًا، لا تنشر الشركة رقمًا لمستوى الصوت ولا للواط ولا لمقدار التبريد بالدرجات، فكلمة «هادئ» وكلمة «تبريد سريع» كلامها هي لا قياس منشور، ونحن لا ننقل أرقامًا لم تنشرها.
ما في العلبة وكيف تثبّته
قائمة المحتويات التي تذكرها الشركة قصيرة: المبرد نفسه ولاصق مغناطيسي. فإن كان جوالك آيفون يدعم MagSafe، فالحلقة المغناطيسية المدمجة في المبرد تكفي وتلتصق مباشرة. وإن كان جوالك أندرويد أو كان الجهاز آيبادًا أو جهاز ألعاب محمولًا، فاللاصق المغناطيسي هو الطريق، والأفضل أن تلصقه على جراب تستطيع تغييره بدل ظهر الجهاز نفسه. وتذكر الشركة أن جسمه الصغير لا يحجب الكاميرا الخلفية، وهذا ما يجعله يعمل أثناء التصوير.
ولا تذكر الشركة في محتويات العلبة شاحنًا جداريًا، ولا تنشر طولًا لأي سلك، فلا تعتمد على ما سيأتي معه في هذا الباب واجعل حسابك على منفذ USB-C عندك: شاحن مكتبك أو بنك طاقة أو منفذ الحاسوب. وهذا في الحقيقة يريحك من سؤال شكل القابس، إذ لا يوجد محوّل جداري في العلبة من أصله. أما الألوان المذكورة في بيانات الشركة فهي الأسود والرمادي.
قبل أن تطلب
- جهّز مصدر طاقة بمنفذ USB-C: الجهاز بلا بطارية بحسب بيانات المنتج، ويعمل موصولًا، فاحسب مكان جلوسك قبل أن تطلبه.
- لا تنتظر منه شحن الجوال: هذا الطراز لا تذكر الشركة فيه منفذًا لتمرير الشحن، والطرازات التي فيها ذلك طرازات أخرى.
- راجع ظهر جوالك: هواتف آيفون بتقنية MagSafe تلتصق مباشرة، وغيرها يحتاج اللاصق المغناطيسي الذي يأتي في العلبة، واللاصق يبقى على الظهر أو الجراب.
- الجراب السميك يبعد المغناطيس: فكلما زاد ما بين القاعدة وظهر الجوال ضعف التلاصق، والأفضل جراب رقيق أو جراب بحلقة مغناطيسية.
- لا تقارنه بأرقام غير منشورة: لا تنشر الشركة مستوى صوت ولا واط ولا مقدار انخفاض بالدرجات لهذا الطراز، فأي رقم من هذا النوع ليس من بياناتها.
هل يناسبك؟
- تريد تبريدًا لجلسات ألعاب طويلة على المكتب: مناسب، لأنه يجمع تبريدًا بأشباه الموصلات مع مروحة 5000 دورة في الدقيقة، وأنت موصول بالكهرباء أصلًا.
- تصوّر أو تبث مباشرة وتخشى صوت المروحة في الميكروفون: مناسب، لأن له ثلاث سرعات بزر واحد، وتصميم تقليل الصوت عند الشركة مبني على هذا الاستخدام.
- تريد جهازًا يبرّد ويشحن جوالك معًا: غير مناسب، لأن هذا الطراز لا تذكر الشركة فيه منفذًا لتمرير الشحن.
- تريد مبردًا يعمل بلا سلك في السيارة أو في الخارج: غير مناسب، لأنه بلا بطارية ويحتاج منفذ USB-C طوال عمله.
خلاصة الأمر أن مبرد Hagibis المغناطيسي يشتري لك شيئًا واحدًا ويفعله بوضوح: سطحًا مُبرَّدًا كهربائيًا يلتصق بظهر جوالك في 17 ملم ونحو 50 غرامًا، بثلاث سرعات تختارها بحسب ما إذا كنت تلعب أو تصوّر. وما لا يشتريه لك هو الاستقلال عن الكهرباء ولا شحن الجوال. فإن كانت جلساتك الطويلة على المكتب أو في البيت، فهذا مكانه.
اعرض مبرد Hagibis المغناطيسي على علي إكسبريس ←
تصفّح مبردات الهواتف المغناطيسية على علي إكسبريس ←
أسئلة شائعة
هل يعمل مبرد الجوال هذا ببطارية؟
لا. بيانات المنتج تنص على أنه بلا بطارية، ومتجر الشركة الرسمي يصفه بأنه يعمل بمنفذ USB-C. أي أنه يبقى موصولًا بشاحن أو ببنك طاقة طوال عمله.
هل يشحن الجوال وهو يبرّده؟
لا. لا يظهر في صفحة الشركة لهذا الطراز ولا في جدول بياناتها أي منفذ لتمرير الشحن، وللشركة طرازات أخرى مخصصة لذلك. فاعتبره مبردًا فقط.
هل يثبت على هاتف أندرويد؟
نعم، باللاصق المغناطيسي الذي تذكره الشركة في العلبة. هواتف آيفون بتقنية MagSafe تلتصق مباشرة بالحلقة المدمجة، وبقية الأجهزة تحتاج تلك القطعة المغناطيسية على ظهرها أو جرابها.
كم يخفّض حرارة الجوال؟
لا تنشر الشركة رقمًا لمقدار الانخفاض بالدرجات لهذا الطراز، ولا نقدّر رقمًا نيابة عنها. ما تذكره هو طريقة العمل: قاعدة تبريد بأشباه الموصلات وزعانف تشتيت ومروحة 5000 دورة في الدقيقة بثلاث سرعات.
إخلاء المسؤولية: الأسعار والمواصفات وتوافر المنتجات تتغيّر على المتجر باستمرار، وما في هذه الصفحة هو ما كان معروضًا وقت الكتابة. راجع صفحة المنتج في المتجر قبل الشراء، وتحقّق من بلد الشحن ومدة التوصيل والضمان. نحن لا نبيع هذه المنتجات ولا نملك سياسة الإرجاع الخاصة بها.
